المقصلة

المــجـــــــــذوب

بخطوات مرحة متطايرة كان يخطوا هذا المجنون من زنزانته المطلة على البحر فى أعالي السجن على ذلك البرج البعيد إلى المقصلة

كنا نتعجبه، كان يمشي مختالاً فرحاً كمن يهم بملاقاة محبوبته أو من يهم بقضاء ليلة ساخنة مع إحدى بائعات الهوى

قتلني الفضول لأسأله عن سبب فرحه … لكني تراجعت … حتماً هو مجنون، لن يشبع فضولي برده و ربما أزاد منه.

وصلنا لغرفة الموت … كثيراً منا نحن الحراس نخشاها … يسودها السواد و رائحة الدم

أرواح من أفسدوا في الأرض تحوم بها

كلها أرواح شريرة قاسية لم يندم أحد لفراقها لجسد صاحبها

قلت في قرارة نفسي سيتراجع عن ضحكه الآن فهنا نقطة اليقين و الحق … اللا رجوع
منفى لروحه بعيداً عن عالمنا
لعنة الرب الأبدية ستحل به و سيجول العالم الآخر ذليلاً دون رأسه
و بالفعل ظن ما كان فى الحسبان هدأت و تيرة ذلك المجنون و بدأ يتمتم بصوت شبه مسموع

أبدأ الآن بسماع أصوات، لا…

View original post 162 more words

Advertisements

Leave a Reply

Fill in your details below or click an icon to log in:

WordPress.com Logo

You are commenting using your WordPress.com account. Log Out / Change )

Twitter picture

You are commenting using your Twitter account. Log Out / Change )

Facebook photo

You are commenting using your Facebook account. Log Out / Change )

Google+ photo

You are commenting using your Google+ account. Log Out / Change )

Connecting to %s